أعلن مسؤول الشؤون الدينية في المؤتمر الشعبي اللبناني الدكتور أسعد السحمراني بعد لقائه فعاليات عكارية، رفض أهالي عكار الوطنيين العروبيين تعديل او تبديل إتفاق الطائف.
وقال في تصريح: لبنان دفع نحو مئة ألف شهيد حتى تبلور ميثاق وطني جامع يوحد اللبنانيين على ثوابت وطنية راسخة، وقد جربت الولايات المتحدة الأميركية حلها الفدرالي وأسقطناه، فكان إتفاق الطائف هو الحل الوطني العربي للأزمة الذي نقل لبنان من الحرب الى السلام، وهذا الإتفاق كرس المساواة بين المسيحيين والمسلمين وشكل ضمانة هامة للمسيحيين تمثلت بديمقراطية توافقية لا عددية، لذلك ليس من مصلحة أي مسيحي أو غير مسيحي العبث بالطائف، لأن ذلك يفتح الأبواب أمام عصبيات لتقويض الكيان بطروحات فئوية تسلطية.
وختم: لذلك نطالب بمؤتمر حوار وطني شامل، وليس فدرالي عاجز كما هو حال هيئة الحوار، لتمثيل كل التيارات السياسية من أجل وضع خطة تطبيقية لاتفاق الطائف الذي لم يطبق كله، وجرى الانحراف عن الكثير من نصوصه بسبب تسلط الطبقة السياسية بعد العام 1992.