أبدى رئيس “التجمع الشعبي العكاري” النائب السابق وجيه البعريني قلقه من الحوادث الأمنية المتنقلة من متفجرة الضاحية وإغتيال المواطن العربي السوري الدكتور محمد ضرار جمو في بلدة الصرفند، والتعدي البشع على شاب عكاري بسبب زواج لم يوافق عليه أهل العروس في بلدة بيصور، كل هذه الحوادث وغيرها تدفعنا إلى التأكيد مرة أخرى، “أن مصلحة جميع اللبنانيين في الإحتكام إلى مرجعية أمنية هي الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وإلى مرجعية ثانية هي القضاء للمحاسبة وإصدار الأحكام، وإنه لا يصح أن تبقى الجريمة سهلة المنال لكل متعصب أو غرائزي أو جاهلي المزاج”.
ودعا الجميع إلى “الكف عن هذه الأساليب، والضرب بيد من حديد صيانة للسلم الأهلي ومنعا للفتن والجرائم”.
