
التزمت مدارس طرابلس الرسمية كافة بالاضراب، فيما فتحت بعض المدارس الخاصة ابوابها، وبدت الحركة الاقتصادية في المدينة طبيعية في ظل وجود زحمة سير خانقة
وافادت معلومات “ان الاضراب يعم مدارس الضنية جميعا، وقد إستجابت المدارس الرسمية والخاصة في الضنية للاضراب الذي دعت إليه هيئة التنسيق النقابية، فغاب الطلاب عنها، واقتصر الحضور على أعداد قليلة من أفراد الهيئتين الإدارية والتعليمية”.