
بعد لقائه مع فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أدلى الوزير والنائب السابق بالتصريح التالي: لقد استعرضت مع فخامته الأوضاع العامة في البلاد وهو المسؤول الأول والحريص على المحافظة على وحدة واستقرار هذا البلد. ولا شك ان الظروف الصعبة التي نجتازها تحتاج الى تعاون الجميع لإيجاد الحلول الملائمة والتي يتوافق عليها من أجل مصلحة لبنان.إن انتظام العمل ضمن المؤسسات الدستورية هو السبيل الوحيد لانقاذ الوطن وللمحافظة على أمنه واستقراره . ومجلس الوزراء يجب ان يكون صمام الأمان . كما أن المظلة السعودية السورية والدعم العربي وكل الأصدقاء يجب أن تكون لحماية لبنان من المخاطر ولنزع فتيل الفتنة التي يحاول الاعداء زرعها . ومطلوب من جميع القيادات السياسية التعاون من أجل إيجاد المخارج القانونية لأي مشكلة وفي طليعتها موضوع شهود الزورومتابعة حلحلة القضايا بحوار هادئ وايجابي بناء ومن ثم الالتفات الى معالجة قضايا الناس وشجونهم والبدء بورشة عمل تعيد الثقة والطمأنينة الى الجميع.